الانعدام في القانون اليمني
الانعدام في القانون اليمني
لانة يمس كيان ووجود العمل القضائي
معيار الانعدام
انعدام مادي فعلي من صورة
عدم القيام بالعمل القضائي
كعدم كتابة الحكم ولو نطق به شفويا
عدم القيام بالاعلان
عدم وجود منطوق الحكم
وقد يكون العمل القضائي موجود ولكنة فقد عنصرا اساسيا من عناصره المكونة له ..مثل
اغفال التوقيع على الحكم من القاضي الذي اصدرة
لان ذلك يحدد ما اذا كان القاضي لة ولاية القضاء
عدم توقيع المحضر على الاعلان او ذكر اسمة
حتى يتحقق ما اذا كان المحظر موظف رسمي مختص
انعدام قانوني ويكون في الحالات التي نص عليها القانون كجزاء على العمل القضائي الذي تجرد من اركان وجودة القانونية
صورة
انتفاء الولاية القضائية عن القائم بالعمل القضائي
سواء انتفاء مطلق
صدور حكم في نزاع على عقار خارج الوطن
صدور حكم على اشخاص لايخضعون للقضاء الوطني
كأعظاء البعثات الدبلوماسية
انتفاء شخصي للولايه القضائية ..وذلك عندما
يصدر العمل القضائي من غير ذي ولاية قضائية
كصدور حكم من امين سر المحكمة
كصدور حكم من قاضي بعد انتهاء ولايتة بسبب عزله او استقالتة او انتهاء انتدابه
او صدور حكم من قاضي واحد في هيئة حكم مشكله من ثلاثه قضاة
اهم الفروق بين البطلان والانعدام
يترتب الانعدام بقوة القانون لان العمل القضائي غير موجود في نظر القانون فهو معدوم ولو كان لة شكل مادي اما البطلان فهو صحيح الى أن يحكم ببطلانة
الانعدام يقبل التصحيح فهو عدم بينما البطلان فقد يقبل التصحيح اذا لم يكن متعلق بالنظام العام
تحكم المحكمة بالانعدام دائما من تلقاء نفسها بينما البطلان لاتقضي بالبطلان من تلقاء نفسها الا اذا كان متعلق بالنظام العام
طرق التخلص من العمل القضائي المنعدم
اولا_دعوى تقريريه بالانعدام ترفع امام المحكمة التي اصدرتة مادة (57) مرافعات
ثانيا- الدفع بالانعدام في مرحلة المطالبة بتنفيذ الحكم المنعدم مادة( 58) مرافعات
فكل خصم يحتج علية بقرار قضائي او حكم قضائي توافرت فيه حاله من
حالات انعدام العمل القضائي في القانون اليمني التالية
2- اذا كان قريبا او صهرا لمحامي احد الخصوم او لعضو النيابة الذي يترافع في الدعوى الى الدرجه الرابعة
اذا كان قد ادى شهادة في القضية المعروضه عليه قبل عمله في القضاء
او كان وكيلا لاحد الخصوم في اعمالة الخصوصية
يكون عملة بناءا على تلك الحالات منعدما (كأن لم يكن )
اعداد البحث
عادل علي الكردسي
التسميات: مسائل وإحكام في المرافعات



0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية